آن في الجزيرة
لقد أحبَّت جيلبرت، طالما أحبَّته! عرفت ذلك الآن، وعلمت أنها لن تقدر على طرده من حياتها بعذابٍ أقل من عذاب قطع يدها اليمنى وإلقائها بعيدًا. ولكنها عرفت كلَّ ذلك متأخرة جدًّا، متأخرة جدًّا حتَّى عن مواساته والوجود بقربه في لحظاته الأخيرة. لو لم تكن عمي مزيد من المعلومات
45.00 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
2737
الوزن
0.1 kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
لقد أحبَّت جيلبرت، طالما أحبَّته! عرفت ذلك الآن، وعلمت أنها لن تقدر على طرده من حياتها بعذابٍ أقل من عذاب قطع يدها اليمنى وإلقائها بعيدًا. ولكنها عرفت كلَّ ذلك متأخرة جدًّا، متأخرة جدًّا حتَّى عن مواساته والوجود بقربه في لحظاته الأخيرة. لو لم تكن عمياء، وحمقاء، لامتلكت الحقَّ في الذَّهاب إليه الآن. لكنه لن يعرف أبدًا أنَّها تحبه، سيغادر هذه الحياة معتقدًا أنَّها لا تهتم لأمره». المزيد من المغامرات تلوح في الأفق، بينما تحزم آن شيرلي حقائبها مُودِعةً طفولتها، ومُغادِرةً إلى جامعة ريدموند. برفقــة صديقتهــا القديمــة بريسي جرانــت التي تنتظرها في مدينة كينجسبورت الصاخبة، وصديقتها الجديدة المُدلَّلة فيليبا جوردون، تطوي آن صفحة حياتها الريفيَّة البسيطة في أفونليا، وتكتشف حياة جديدة تعجُّ بالمفاجآت... كعرض زواج من أسوأ العروض التي يمكن تخيُّلها، وبيع قصتها الأولى، وفاجعة تُعلِّمها درسًا مؤلمًا. لكن الدموع تتحول إلى ضحك عندما تنتقل هي وصديقاتها إلى منزلٍ صغيرٍ عتيقٍ، ويسرق قطٌ أسود مُشاكسٌ قلبها، إلى أن تعرف أن جيلبرت بليث يريد الفوز بقلبها أيضًا! وفجأة يجب أن تقرر ما إذا كانت مستعدَّةً للحب.
قد يعجبك أيضًا